تدور قصة الفيلم حول الشرير (بلوفيلد) الذي يرسل قمر صناعي ويصوب أشعة الليزر الخاصة به على مناطق استخراج الألماس، من أجل مساومة الحكومة البريطانية على دفع فدية له وإلا قام بتدمير العالم؛ ومن هنا يأتي دور (جيمس بوند) في التصدي له